: حوار مع المرشد السياحي في معالم فلسطين فوزي ناصر - سيمون عيلوطي
يمتاز بعدَّّة مواهب فنية وبحثية ، ومنذ أن تعرَّّّفتُ عليه وأنا أكتشف فيه كل يوم صفة جديدة- سآتي على ذكرها من خلال هذا اللقاء - ، ولكن ما استدعى انتباهي بشكل خاص ، هو أنه لا يُقدم على عمل أي شئ إذا كان يشك ولو بنسبة ضئيلة أنه لا يتقنه ، خاصة في مجال الفن الذي يمارسه ، وهذا ما ينطبق ايضاً على أبحاثه التي تمتاز بالدقَّة والموضوعيَّة والأمانة العلميَّة ، وأعترفُ أنني استفدتُ كثيراَ من كتبه في مجال معرفة الوطن ، وأعجبتُ كذلك بشعره ولوحاته ، وها أنا ألتقيه " حول الموقد" وأسجِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّل معه الحوار التالي ..
فاز خمسة روائيين عرب في الاستفتاء الموسع الذي قامت به وكالة أنباء الشعر العربي، وشارك فيه 243 مثقفا وإعلاميا من مختلف أقطار العالم العربي، وأجاب المشاركون حول سؤال: من هو أبرز روائي عربي هذا اليوم؟ فقد فاز خمسة روائيين هم:
لشد ما تحيرني حالة صديقي ادوار، للوهلة الأولى يبدو شرسا ، بل ويميل ليكون ذئبا مفترسا ، غير ان هذا الانطباع الأولي سرعان ما يتغير اذا دار الحديث عن النساء أو معهن . فورا ينقلب الى حمل وديع ، طفل على صدر امرأة . كان يبدو لي ان ادوار مصاب بانفصام شديد في شخصيته... فهذا الذئب في شراسته مع بعض الناس حوله ،من أقرباء وجيران وابناء بلد وأصحاب ، يصير طفلا وادعا في ثوان ، حين يخاطب امرأة ، وبغض النظر عن جيلها .
هذه سقيفة الثلاثاءِ ، وتلك حصة التذكراتِ ، نختبي من قطعة الوقت بتلك الزاوية نجلس يا عليّ في طاولة البارِ ، أنا وأنت نقطع بالسكين ماء غربة الليالي ونحتسي الخمرة آنة ، وآنة
*هل في هذا الجمر ملاذ........؟*ادونيس لم تكن الرائحة التي استنشقتها في غرفة العمليات تعني لي شيئا سوى غموض مطاطي تفاوتت الوانه وتأثيراته بين الابيض المصحوب بضوء رمادي وغيبوبة محاطة بجبروت الخدر الذي يشبه ضغطا ثقيلا على صدري لم يدع لي فرصة فهم مايجري ، ولامعرفة فترة غيبوبتي ، لكني بعد ان خرجت من غرفة العمليات بدأت افيق ببطء وكان احساسي بالبرد الذي اجتاح جسدي علامة اولى لعودتي للحياة ،
: الشاعر أحمد مطر سوط على رؤوس الطغاة - صباح محسن كاظم
صوت الحرية المدوي. نورس جنوبي حلق في فضاء القصيدة الوطنية العربية الى الاقاصي..شعره من السهل الممتنع الذي يصعب نظمه ومجاراته، غرد من أجل المظلومين والمقموعين والمهمشين،ورفع هراوته على رؤوس الطغاة،ساخرا ومتمردا وفاضحا سلوكياتهم.... وطنية الشاعر والشاعر الوطني جسدها بثوريته الشعرية من بصرة الابداع والالق والشعر والنخيل ،انطلق هذا الصوت الشعري الذي تفرد بلافتاته الانيقة ،المقتضبة ليدون موقفا ضد الطغاة.....
: غواية في ليلة آيلة للفجر ( مونودراما ) - رشا فاضل
الشخصيات : الشاعر الجنية الزمان : العراق في زمن (الاحتلال) المكان: قبو تحت جنون الأرض ..مليء باللوحات والمقتنيات القديمة ..تحيط بها خيوط العنكبوت من كل الجهات .
هل ستعيد المراثي وهج الفصول ورعشة الكلمات المدللة أم أنها ستكرس للشجن.. لون الدموع وشكل الجراح من هذه الخطوات المتسارعة إلى قلب الزمن المتربص بحماقاتنا الرائعة
كان الإسفلت ينفث جحيم الشمس التموزية في الوجوه المعروقة في ذلك الشارع العريض المزدحم بالمارة والدكاكين ومطاعم الدرجة الثانية.. ولم أكن لأحتمل أكثر من ذلك غير أني كنت أجد في البحث عن أي مقهى صغير قد ت يخفف من وطأ الحر اللافح الذي أحرق جسدي. ومع ذلك رحتُ أفكر مع نفسي وألعنُ حظيّ العاثر لأنني لم أكن لأملك أي قريب أو صديق في هذه المدينة الكبيرة..
عمق الربيع يفجر في قلبه التعمق بتلقائية الأشياء , ممارسة الرياضة الصباحية تدفعه للاندماج بالنشوة الدافئة , أخذ دراجته الهوائية وانحدر بين حقول العنب , في منتصف الطريق رأى كلبا ً رماديا ًصغيرا ً,, لم تشغله فكرة ألاحتواء , أو نية ألامتلاك .
: أشكال المثلث الهندسي العنصر البصري المهيمن في فنون بلاد الرافدين - محمد العبيدي
الفنان الرافد يني القديم ضمن وظيفة الأعداد لصياغات جديدة يحكمها الفكر والتي سرعان ماتخضع إلى نمط التقنية ولكن الفنان الرافد يني بفعل الاستمرار والتجريب اخذ يتعامل معالحالة الفنية بصياغة المفردة وفق تركيب وبنية شكلية وموضوعية تسهم بإعداد منجزه التشكيليأيا كان نوعه فخار نحت رسم وفنون العمارة هنا استطاع ان يدرج المفردات ضمن معطيات
منكَ وإليكَ ====== نظرت اإلى حفنة التراب التي احتوتها قبضتها وكأنها تـُمسك برقبة قاتل زوجها ، لتهمس في أذنه بتصميم : ـ ها قد أرجعته اليكَ. يا من أورثته أمراضه المزمنة والتي مات بها غريباً.. فخذ.. دثـّرهُ.. وارخت القبضة وبسطتها نحو التابوت القابع بالحفرة التي دفعت ثمنها للتو. . اِلتمعت عيناها وابتسمت بارتياح بالغ.
ذات صباح استيقظ أهالي البلدة المجاورة على الحدود , وجلين , مرعوبين , هارعين إلى مصدر النواح والصراخ , أوصالهم ترتعد خوفا من المجهول وكأن القيامة قد قامت ,وجوه كئيبة و عيون دامعة . بينهم من لا يتمالك نفسه فيصرخ باكيا رافعا يديه نحو السماء , سائلا ....لماذا ؟. لماذا ....ياربي ؟. والنساء لا تنقطع ولولاتهن , متجهون جميعا صوب الحدود التي تفصلها سكة القطار والأسلاك الشائكة ,
هل يتحول شارع المتنبي إلى مدينة ثقافية عراقية - مازن لطيف
يعد شارع المتنبي سجل لتاريخ وصورة حية لمرحلة من تاريخ الثقافة العراقية.. شارع المتنبي بين رائحة الكتب وضجة الزبائن هل يمكن أن يعود لسابق عهده بل وأفضل مما كان ، أي سوق للكتب يمكن للمهتم أن يتجول فيه بكل أمان ويتبضع وهو لا يفكر بغير ارتفاع أسعار الكتب مثلاً أو حرارة الجو. دون أن يشغل باله لا بالمفخخات ولا فرق الموت التي تترصده بين الزوايا والأماكن المظلمة.
مجموعة بحوث في فلسفة القانون والثقافة العامة - فارس حامد عبد الكريم
مجموعة بحوث في فلسفة القانون والثقافة العامة .... اهدف من وراء بحوثي القانونية ، الى خدمة ابناء العراق والامة العربية والانسانية عموما في مجال نشر الثقافة القانونية وزيادة الوعي بها ، لما للثقافة من دور جوهري في الحياة المعاصرة ، ومنها ادراك الحقوق والمطالبة بها . ونشر ثقافة وقيم العدالة ومكافحة كل ما هو ظالم وغير معقول .
حدثنا صابر بن حيران . قال : ملت بقاربي إلى بساتين أبي الخصيب. فرميت المرساة في حوضها الرحيب. وكنت أردد ما صدح به عاشقها النجيب اللبيب : هلمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ ونرَعى جانِبَ العيش الرطيبِ نعاشر أهله ونقيمُ فيه بخفض العيش من حسن وطيب
يا شجر النخيل يا أقدم شيخ في قريتي هل الطيور أثقلت كاحلك ؟ وهل الرياح سرقت منك البلح ؟ نظرتك منذ أزلي منذ أحلامي الصغيرة منذ كنت بطلا أسطوريا في مخيلتي أداعب أذناي
في مقالي هذا أريد مجابهة اختي المسلمة المؤمنة ، بضرورة الاهتمام بحجابها لما فيه ضرورة اخلاقية وادبية واجتماعيه وفهمية فالمرأة كقارورة العطر ينتبه لوجودها كل من تمر به او يمر بها ، وعلى هذه القارورة أن لا تبيح للمشاة والعابرين شم ما فيها من عطر بل تدخره لزوجها ان كانت متزوجة وما لم تكن فعليها ان تصبر وتتعفف وتنتظر ما قضاه الله تعالى لها .