24 يوليو، 2008

وفاة النبي يحيى كما ورد في كتبنا المقدسة

اكثر الاشخاص وخصوصا غير المندائيين يعرفون ان النبي يحيى (عليه السلام) قد مات مقطوع الراس بامر من حاكم يهودي انذاك وهذه القصه عاريه عن الصحه وذلك لان وفاة النبي يحيى (عليه السلام) وردت في كتبنا الدينيه وتعاليم النبي يحيى ( عليه السلام) وكانت وفاة النبي يحيى ( عليه السلام ) ساسردها كما وردت في كتبنا الدينيه ,

كان النبي يحي ( عليه السلام) يعمد الناس في نهر الاردن وكان يعمد الكثير منهم فيكون النبي يحيى ( عليه السلام ) مرهقا في نهاية اليوم , وفي احد الايام عندما انتهى النبي من تعميد الناس حضر طفل صغير وطلب من النبي يحيى ( عليه السلام ) ان يعمده بالمياه الجاريه لكن النبي يحيى اخبره ان يذهب الان ويعود غدا لانه مرهق فاستراح النبي لينام وما هي الا لحظات سريعه فاصبح صباح اليوم التالي فنهض النبي يحيى ( عليه السلام ) من نومه ثم وجد الفتى الصغير موجود ويطلب منه ان يعمده فدخل النبي الى الماء وطلب من الفتى ان يدخل الى الماء ايضا فحين دخل الفتى الصغير الى الماء قامت الاسماك تسبح باسم الخالق والطيور تسبح ايضا فسبح النبي وعرف ان الفتى الصغير هوه الملك هيبل زيوا مبارك اسمه ( الملك جبريل مبارك اسمه ) فقال الملك للنبي " يايحيى ان لمستك سوف تتحرر روحك النقيه الطاهره من هذا الجسد الفاني وتذهب معي الى عوالم النور النفيه التي لاتشوبها شائبه هناك عالمك هناك الانبياء الصالحين والرسل عالم النور فهل تريد يا يحيى ان تتخلص من هذا الجسد الفاني او تبقى فيه " فكر النبي يحيى ( عليه السلام ) ثم وافق على ان تتحرر روحه من جسده فما ان لمسه الملك هيبل زيوا ( مبارك اسمه ) حتى انفصلت روحه الطاهره عن جسده وسبح مع الملك في فضاء الكون لكن النبي يحيى ( عليه السلام ) قال للملك هيبل زيوا ( عليه السلام ) وهو يرى جسده والاسماك تنهش به " يعز عليه ان ارى الجسد الذي حافظت عليه نقيا من الاثام وكل ما هو نجس ان اراه هكذا " فقام الملك هيبل زيوا (مبارك اسمه ) برمه حفنه من التراب فصارت قبرا للجسد ..... وللقصه تكمله طويله تتعلق بانتقال النبي يحيى ( عليه السلام ) الى عوالم النور مع الملك هيبل زيوا ( مبارك اسمه )

تجدوها هنا

صعود النبي يحيى مبارك اسمه الى عوالم النور حسب ما ...

تحياتي
رد مع اقتباس

17 يوليو، 2008

كل عام و انتم بالف الف خير

باسم الحي العظيم
((كل من يحفظ نفسه خلال الستة والثلاثون ساعة والتي هي يوم بليلتين،سيكون لي وخاصا بي انا اب الاثري )) ترسر الف شياله س:34





يحل علينا بعد ايام قليلة في 19/7/2008 يوم كنشي وزهلي ويليه العيد الكبير (( دهوا ربا )) ويعتبر هذا العيد بداية السنه المندائيه الجديده يضم هذا العيد في كنفه ثلاث مناسبات رئيسيه وهي:



اولا- كنشي وزهلي (الاجتماع والنقاء) :هو اليوم الاخير من السنة المندائية ويعني يوم الطهارة وهويوم تطهير للجسد والروح والنفس والتهيئة لليوم التالي. الصباغة هي واجبة على الجميع في هذا اليوم وتعادل صباغة الكنشي وزهلي برستة جديدة (70) صباغة



ثانيا- الكرصة: وهي بداية التكوين الاول للخلق المادي (بداية تكوين العالم الارضي) في هذا اليوم تتجه الملائكة للملكوت الاعلى احتفاء بهذه الذكرى لذا فان الارض وما عليها ستكون عرضه لقوى الشر

والتي تقهر عادة بواسطة الحماية الروحية وهي (الملائكة) ، ملاكه النور موكله بالمحافظه والحمايه على ديمومة وبقاء الاجناس وكل شيء على هذه الارض.



ثالثا - عيد شوشيان: 6_7 مندائي وهو نهاية الخلق المادي الذي استمر (6) ايام والذي يأتي في اليومين السادس والسابع من السنة

المندائية الجديدة وفيه يعلق اكاليل الغرب تعمل من قبل رجال الدين على ابواب المساكن لتجلب الخير والبركة والسعادة والنور للبيت ولمن في داخله

ان الليلة التي بين اليومين السادس والسابع تسمى ليلة القدر حيث تفتح ابواب عوالم النور للسمع والطلب ويتم اقامة الادعية والصلوات والبراخة الجماعية.


كل عام و انتم بالف الف خير

12 يوليو، 2008

صعود النبي يحيى مبارك اسمه الى عوالم النور حسب ما ورد في كتابنا المقدس

بسم الحي العظيم

هناك عدة اناس لاتعرف كيفية وفاة النبي يحيى "مبارك اسمه"وكما ان الشائع لديهم انه مات

مقتول ومقطوع الراس لاااا... انها ليست هذه الحقيقة فلا بد ان ننبه على حقيقة وفاة هذا النبي العظيم...


***ساكتب هذه القصة والتي هي ماخؤذة من كتابنا العظيم واسمه"كنزا ربا"...



بسم الحي العظيم


"حوار بين صبي بعمر ثلاث سنين ويوم واحد ومابين النبي يحيى مبارك اسمه"

يايحيى ...قم اصبغني بصبغتك التي تصبغ ,واذكر علي الاسماء التي تذكر.

*ايها الصبي الصغير جائع انا وعطشان ,مرهق ونعسان .والنهار طوى الجناح ...فتعال الي في الصباح


رفع الصبي الصغير الى بلد النور عينه وبسط للحي العظيم يديه:

"ياملك النور السامي .اعلم اني اطلب طلبا عظيما..واعرفك مجيبا كريما.ادفع عجلات الليل دفعا

ودع عجلات النهار تسعى ,حتى يصبح الليل ساعة واحدة,لتستفيق عين يحيى الراقدة ,فياخذني

من ساعته ويصبغني بصبغته"

وكما الحي العظيم شاء تحقق الرجاء .اصبح الليل ساعة واحدة .ماكادت عينا يحيى تنعسان وتغفوان

حتى فركهما بيده..واذا بهما تستفيقان .فيتثاءب وينهض وعينه لم تغمض.

الصبي:السلام عليك يايحيى ايها الاب والمعلم المختار.. ايها الشيخ العظيم الوقار.

يحيى:تعال بسلام ايها الصبي الصغير .لقد دعوتك الى يردنا "الماء الحي"امس قبل النوم...ولن اخذلك اليوم

الصبي:قم بنا الى يردنا "الماء الحي"ابسط ذراعيك وخذني اليك واصبغني بصبغتك الحية التي بها تصبغ

واذكر علي الاسماء التي تذكر

يحيى:ايها الصبي:يا ابن ثلاث سنين ويوم واحد اثنتان واربعون سنة وانا الازم يردنا ... لايناديني

الى الماء الحي احد والان انت ايها الصبي الصغير تدعوني الى يردنا "الماء الحي"فاسير


الصبي:كيف تصبغ بصبغتك ؟

يحيى:القي الناس في يردنا وادفع الماء بعصاي اليهم واذكر اسم الحي عليهم

الصبي:انا اصبغ الصبغة التي بها تصبغ ...فاسم من تذكر علي؟


فتح التلاميذ افواههم :يايحيى اثنتان واربعون سنة وانت تصبغ الناس..مادعاك الى يردنا احد ,الا

هذا الولد..فلاتستهن بما يقول

التلاميذ ضايقوا يحيى فخطا يحيى داخل يردنا"الماء الحي"فتح يديه ومد ذراعه ,ودعا الصبي اليه:

هلم ,هلم ايها الولد الصغير ابن ثلاث سنوات ويوم واحد .يا اصغر اخوته..واكبر ابائه ايها الصغيرة

ظلاله..العظيمة اقواله..هلم الي


مشى الطفل الصغير بين يدي يحيى وحين راه الماء وثب على ضفتيه ..وضحك واستبشر فرحا بالقادم

اليه

وقف يحيى على حافة الماء الاولى فانحسرت ..وعلى حافت الماء الاخيرة فانحسرت.فبقى واقفا

بين ماء وماء ,ولا قوة له على البقاء

فتقدم اليه الصبي الصغير كانت الانوار تشعشع من محياه ,فخشع يردنا"الماء الحي" وانحسر

من مجراه ..فراى يحيى نفسه واقفا على اليابسة.

قال الصبي الصغير ذو ثلاث سنوات ويوم واحد يايحيى ..اصبغني بصبغتك النقية .واذكر علي الاسماء

التي تذكر واذكر علي الاسماء التي تذكر.


قال يحيى:الف الف انسان صبغت في هذا الماء ,وربوات ربوات من النفوس قرات عليها من هذه

الاسماء ولكنني ما مر بي انسان بهذه السيماء.

والان ,وقد هرب الماء..فبماذا اصبغك؟


قال الصبي: سر انت وانا اسير...نتبع المياه الحية وحين ندركها ,اصبغني بصبغتك النقية ..واذكر علي

الاسماء التي تذكر.


وظلت المياه تنحسر عن الشطان ويحيى والصبي خلفهما يركضان...وانوار الصغير تشعشع على يردنا

"الماء الحي".

راى يحيى الاسماك تصعد الى اعالي الماء وافواهها تلهج بالدعاء.وسمع العصافير على كلا

الشاطئين تغرد ...واسم مندادهيي"ملاك اثري نوراني ويعني عارف الحياة"


"مبارك انت يامندادهيي ..مبارك البلد الذي منه اتيت ...مبارك وممجد البلد الذي ستذهب اليه"

نظر يحيى الى الطفل الذي معه يجري ...قال

ليتني كنت ادري.مباركانت يا مندادهيي على اسمك انت صبغت الصبغة الحية وعلى اسم الذي تجلى لي.

وعلى اسم الذي كاد ان ياتي..

ضع يدك الصادقة علي...واذكر غرسك الذي غرست ..فباسمك ثبت الاولون ..وباسمك الاخرون

سيثبتون.


الصبي: يايحيى تقول باركني بيدك .ان وضعتها عليك يايحيى فستخرج من جسدك

قال يحيى لمندادهيي: لقد رايتك انت بلذات فاية رغبة لي بعدها في الحياة؟


رايتك واتبعتك ,وكلمتك وسمعتك.. وها انا اطلب منك يد الكشطا"يد العهد" ...فلا تحرمني منك

ومن البلد الذي منه اتيت .خذني الى بلد العظيم الذي انت ذاهب اليه. وليرافقني حنانك ,ونورك

واتقانك .ساعدني على ان اعرف اسرار الملائكة وثمر النور العظيم ,وسنادين الارض واثمارها..

والمياه الجارية وما يدفع تيارها.وممن هي اقدم ..وممن هي اعظم


سمع مندادهيي ماقاله يحيى ,فوضع يده عليه وقف يحيى وخلع في يردنا ثيابه..

ثياب اللحم والدماء وارتدى بدلة الضياء...

واعتم بعمامة النور ,ليصعد مع مندادهيي الى بلد النور.

اجتمعت الاسماك والطيور واحاطت بجسد يحيى المهجور... والتفت يحيى اليه فعز منظره عليه.

قال مندادهيي:يايحيى هذا الجسد احزين انت عليه؟اتريدني ان اعيدك اليه

قال يحيى:مبارك وممجد الذي نزع عني ثوب اللحم والدماء والبسني بدلة الضياء... وبعث في السرور

وعممني بعمامة النور.

انما حزنت على الذين تركتهم قرب ذاك الجسد ,اناس لايرشدهم احد.

قال مندادهيي:انا اعرف حزنك من اين جاء ..لقد رايت فمك ينطق من زبد الماء

قال يحيى: انت تعرف مافي القلوب والافكار.. وتميز مافي الظلمات وما في الانوار انك تشطر الشعرة

فترى ما في داخلها.

مد مندادهيي يده المباركة فحفن ثلاث حفنات رمل على جسد يحيى رماه.فستره وغطاه.منذها

صار الرمل كالبيت غطاء لجسد الميت.

وهكذا انطلق مندادهيي والنبي يحيى"مبارك اسمه"الى بلد النور...

هكذا اقام النبي يحيى"مبار ك اسمه"في البلد المنير بلد الايمان الكبير سائلا العظيم القدير

ان ياذن لجميع العادلين والمؤمنين بان يرتقي ببلد النور ...



" والحي المزكي"


تقرير موجز عن حياة النبي يهيا يهانا

بسم الحي العظيم


والده"ابا سابا زكرى"

ان والده هذا النبي الحبيب اسمه "زكريا "ويعني "ذكرى"لان الرب ذكره ووهبه الخلف الذي كان

ينشده وممكن ان يعني بلمندائية"القديس او النزيه"...كان عمره99عندما ولد النبي "يهيا يهانا"

"مبارك اسمه"...

ان زكريا كان ذا مرتبة دينية واجتماعية عالية فكان يلقب "ابا ساب" اي "الاب الشيخ"

وكان نجارا يعمل بيده وياكل من كسبها اظافتا لكونه زعيم قومه...


والدته"انشبي"


الام التي تهز الكاروك بيمينها تستطيع هز العالم بيسارها والدة النبي يهيا يهانا"مبارك اسمه"

والتي اسمها بلمندائية "انشبي" او يلفظ لفظ شائعا"اينشوي" ,وبلعربية "الياصبات",وبلانكليزية

"اليزابيث" وكان عمرها 88 عندما ولدت النبي الحبيب يهيا يهانا"مبارك اسمه" وهي لم تنجب

ابدا لانها عاقر...

كانت امراة معروفة بصبرها وايمانها الشديد وكثرة دعائها وتبجيلها الرب الحي...

وهي اول امراة شربت من الماء السماوي بقدرة الرب العظيم وبمعجزة الاهية وتلبية لدعائها

فحبلت بلنبي "يهيا يهانا" ولم ترى ابنها النبي بعد ولاته ,الا عندما صار عمره 20 عام...

وجاء لها فعرفته من خلال غريزة الامومة ... صاحت بوجه اليهود عندما ارادوا تسميته باسماء

يهودية...ورفضت وابت الا ان تسميه ب"يهيا يوهنا" ممن وهبه الحياة كما سماه الرب الحياة

"مسبح اسمه"...


تسميته


ان هذا الاب العظيم اسمه في المندائية الارامية "يهيا يوهنا"او "يهيا يهانا" ...اي يحيى يوحنا

وهو اسم مركب ... وبلعربية "يحيى" فلجزء الاول من اسمه الارامي المندائي وبلمصادر

المسيحية "يوحنا"...



لقبه


كان يلقب النبي يهيا يوهنا "مبارك اسمه" بالمعمدان او الصابغ "مصبانا" وذلك لكثرة تعميده

للناس باسم الحي العظيم ,وفي المياه الجارية لتخليصهم من خطاياهم التي اثقلت كاهلهم وبداخلهم

في الديانة المندائية...


معنى اسمه


لقد وردت معاني كثيرة لاسم النبي يهيا يوهنا"مبارك اسمه" ولكن اهمها هي

_الذي احيا عقر امه"لان امه كانت عاقر ولم تنجب"

_الذي احياه من الخطيئة

_الذي احيا قلبه بالايمان والنبوة

الذي يعيش اوالحيي "لانه سوف يحيى الايمان وعبادة الخالق في قلوب الناس

وجاء اسمه بلمندائية من اسم الرب العظيم "هيي"اي يعني "الرب" مسبح اسمه...

وهذا يؤكد مدى قربه من الله سبحانة وتعالى.


تاريخ ولادته


لا احد يعرف بلضبط تاريخ مولد النبي يحيى"مبارك اسمه" ولكن يعتقد انه ولد حوالي سنة 34_36

قبل الميلاد "حسب المعتقد المندائي" وحوالي 1 سنة قبل الميلاد "حسب المعتقد المسيحي"...


زواجه


تزوج النبي يهيا يهانا"مبارك اسمه" من فتاة طاهرة نقية من قريته من نسب مندائي اصيل

وكانت تقية ومؤمنة عابدة للحي العظيم اسمها"انهر" ...التي كانت خيرة النساء في قريتها

وعلى اعلى درجات الصلاح والتقوى... بعدما امره الرب العظيم عن طريق ملائكته الابرار

بضرورة زواجه وتكوين اسرة صالحة وانجاب اولاد وبنات بادين له...


اولاده


رزق النبي الاب يحيى يوحنا"مبارك اسمه" من زوجته التقية "انهر" خمسة ذكور ,,وثلاثة اناث

وهما..

_الذكور: هندام , بهرام ,"على اسم الملاك بهرام رب" ,انصاب"الثابت" سام"على اسم

النبي سام بن نوح" , شار .


_الاناث: شارت "سرور" , رهيمات هيي"رحمة الرب" , انهر زيوا"انهرالمضاءة" على اسم

امها انهر.


تاريخ وفاته


توفي في فلسطين حوالي عام 28/30 للميلاد وكان يعيش حياته في التقشف والصلاة...


اين دفن


يعتقد ان تلاميذه قاموا بدفن جسده بعد ارتقاءه الى عوالم النور , في دمشق سوريا واصبحت مرجعا

للمندائيين وبعد ذلك صارت كنيسة الى ان جاء الوليد بن عبد الملك الاموي وزينها بلفيسفساء وجدد

بنائها واصبحت تعرف بلجامع الاموي .

فقد كان له مجموعة من التلاميذ "ترميذي" ..اي شيوخ او اعلى مراتب الدين 360 ترميذا ...

وهم الذين قاموا بدفنه...

تراتيل التعميد

أضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي



أضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي



التعميد الشخصي او الطماشة

أضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي




شعائر التعميد

أضغط على الصورة لتشاهدها بالحجم الطبيعي